كتبت الأهرام عنواناً لأحد مقالاتها يقول "الأهرام تثني على عمة الشيخ الخضري الكبيرة
(بدلاً من تثني الأهرام على همة الشيخ)
(بدلاً من تثني الأهرام على همة الشيخ)
**
ووفي خبر قديم نشرته الصحافة المصرية عن سلطان باشا الأطرش الذي جاء راكباً جواده جاء الخبر سلطان باشا راكبا جرادة،
**
وبدلاَ من استقبل الملك فاروق ضيوفه في قصره العامر جاء الخبر استقبل ضيوفه في قصر العاهر وفي حفل استقبال احدى الكليات لحرم معالي الوزير لترعى حفل طلاب الكلية جاء الخطأ "استقبلت الكلبة حرم معالي الوزير أفواج الطلبة والطالبات والصحيح استقبلت الكلية
**
نشرت إحدى الصحف برقية رسمية في معرض تبادل رسائل بين الرؤساء مع رئيس دولة أخرى
**
نشر نصها يقول "وأضرع إلى الله العلي القدير أن يمن عليكم بـ (الشقاء) العاجل بدلاً عن (الشفاء العاجل).
**
نشرت الصحيفة إعلانا يقول يسر الشركة أن تلعن عملاءها الكرام" بدلا عن "تعلن لعملائهاالكرام
**
نشرت الأهرام المصرية رأيا لها تطالب المسؤولين بتجديد شباب القضاء ونزل العنوان كالتالي
(الأهرام يطالب بتجريد ثياب القضاة) والمقصود (الأهرام يطالب بتجديد شباب القضاة)
(الأهرام يطالب بتجريد ثياب القضاة) والمقصود (الأهرام يطالب بتجديد شباب القضاة)
**
كان أيام الرئيس عبد الناصر .. سفاح مصري مدوخ مصر لدرجة أن عبد الناصر قال لأحد مساعديه وهو على سلم الطائرة مسافراً للهند أرجو أن أعود وقد قبضتم على السفاح .. وبالفعل تم في نفس يوم سفر الرئيس ملاحقة السفاح حتى صرع ولأهمية هذا الخبر سبق على خبر سفر الرئيس وبالبنط العريض علي دون أن يترك بينهم فاصل فنزل الخبر في الصحيفة كان علي النحو التالي : مصرع السفاح عبد الناصر في الهند .. والمقصود كان يفترض ان تنزل العناوين بالشكل التالي : مصرع السفاح عبد الناصر في الهند
**
وتحدثت صحيفة عربية عن تعداد أحد الجيوش العربية بأنه يبلغ 40 ألف جني (بدون دال) فتحول إلى جيش "شمهورش".
**
بعد أن فك طلاب جامعة الإسكندرية إضرابًا نظموه كتبت "الأخبار": "كلاب الإسكندرية ينهون إضرابهم"، وتسبب حرف الكاف في غضب الطلاب فعادوا إلى إضرابهم؛ وهو ما أغضب الحكومة من الجريدة. ونشرت تقول بأن الحكومة "تجتث" حقوق العمال بدلا من أن "تبحث" حقوقهم (هل كان الخطأ هو الحقيقة؟).
بعد أن فك طلاب جامعة الإسكندرية إضرابًا نظموه كتبت "الأخبار": "كلاب الإسكندرية ينهون إضرابهم"، وتسبب حرف الكاف في غضب الطلاب فعادوا إلى إضرابهم؛ وهو ما أغضب الحكومة من الجريدة. ونشرت تقول بأن الحكومة "تجتث" حقوق العمال بدلا من أن "تبحث" حقوقهم (هل كان الخطأ هو الحقيقة؟).
**
نشرت صحيفة عربية حديثا مع الرئيس المصري أنور السادات على صفحتين جاء في عنوانه خطأ مطبعي كلف رئيس التحرير غاليا؛ حيث ظهر العنوان كالتالي: "الرئيس المدمن يتضاءل بالبيض المحلي"، وأصله: الرئيس المؤمن يتفاءل بالبيض المحلي.
**
وكان للصحفي الأكثر شهرة مصطفى أمين قدرة كبيرة على التقاط الخطأ المطبعي من بين مئات السطور، وفي إحدى المرات أشار لأحمد رجب على خطأ قاتل في بروفة مجلة "الجيل" نتج من تداخل خبرين، فظهر كالتالي: "ورئيس الوزراء يفضل رياضة المشي، ويكره تقشير البطاطس"! فذهب رجب لتصويب الخطأ، وصدرت البروفة ففوجئ بمصطفى أمين يشير إلى خطأ آخر في البروفة يقول: "وأكد داج همرشولد سكرتير عام الأمم المتحدة أن المحادثات بين الجانبين كانت ودية، وأعلن أنه يكره تقشير البطاطس"! فاتصل رجب على الفور بالمصحح قائلا: كيف يوجد خطأ في البروفة يعلن فيه همرشولد أنه يكره تقشير البطاطس؟ فوعد المصحح بتصويب الخطأ، وأتى له بالبروفة بعد التعديل وبها أن همرشولد "لا يكره" تقشير البطاطس!

